للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تعلَّقَتْ. فقال النبيُّ : «لا، حُلُّوهُ، لِيُصَلِّ أحدكم نشاطَهُ، فإذا فَتَرَ فليَقْعُدْ» .. متفق عليه (١).

فالتشديد في العبادة يؤدي إلى الملل على فاعله، فينقطع عن عبادة يتقرب بها إلى الله ﷿، فالقصد القصد تبلغوا.

• ما جاء في تحريم تخصيص ليلة الجمعة بصلاة من بين الليالي:

عن أبي هريرة عن النبي قال: «لَا تَخْتَصُّوا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي، وَلَا تَخُصُّوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ مِنْ بَيْنِ الْأَيَّامِ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِي صَوْمٍ يَصُومُهُ أَحَدُكُمْ» .. أخرجه مسلم (٢).

• ما جاء في تحريم صيام يوم العيد:

عن عمر بن الخطاب قال: هذان يومانِ نهى رسولُ الله عن صيامِهما: يومُ فِطْرِكم من صيامِكم، واليومُ الآخَرُ تأكلونَ فيه من نُسُكِكم». متفق عليه (٣).

وعن أبي سعيد الخدري : أنَّ رسولَ اللهِ نَهَى عن صيامِ يومينِ: يومِ الفِطرِ، ويومِ النَّحرِ. متفق عليه (٤).

• ما جاء في كراهة حمل السلاح قصداً في يوم العيد:

عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ حِينَ أَصَابَهُ سِنَانُ الرُّمْحِ فِي أَخْمَصِ قَدَمِهِ، فَلَزِقَتْ قَدَمُهُ بِالرِّكَابِ، فَنَزَلْتُ، فَنَزَعْتُهَا وَذَلِكَ بِمِنًى، فَبَلَغَ الحَجَّاجَ فَجَعَلَ يَعُودُهُ، فَقَالَ الحَجَّاجُ: لَوْ نَعْلَمُ مَنْ أَصَابَكَ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: «أَنْتَ أَصَبْتَنِي» .. قَالَ: وَكَيْفَ؟ قَالَ: «حَمَلْتَ السِّلَاحَ فِي يَوْمٍ لَمْ


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١١٥٠)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢١٩/ ٧٨٤).
(٢) أخرجه مسلم برقم: (١٤٨/ ١١٤٤).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٩٩٠)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٣٨/ ١١٣٧).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٥٧١)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٣٩/ ١١٣٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>