للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• ما جاء في الزجر أن يوتر المسلم في الليلة الواحدة مرتين:

عن قيس بن طلق قال: زارنا طلقُ بنُ علي في يومٍ مِنْ رَمضانَ وأمسى عندنا وأفْطَرَ، ثم قام بنا الليلةَ، وأوتَر بنا، ثم انحدَرَ إلى مسجده فصَلَّى بأصحابه، حتى إذا بقي الوِتر، قدَّم رجلاً فقال: أوترْ بأصحابك، فإني سمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ: لا وِتْرانِ في ليلةٍ». أخرجه أبو داوود والنسائي بسند صحيح (١).

• ما جاء في كراهة ترك قيام الليل وإن كانت تطوعًا لا فرضًا:

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ رَجُلٌ، فَقِيلَ: مَا زَالَ نَائِمًا حَتَّى أَصْبَحَ، مَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ، فَقَالَ: «بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ» .. أخرجه البخاري (٢).

• ما جاء في النهي عن صلاة الإنسان وقراءته حال النعاس:

عن عائشة أن رسول الله قال: «إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَرْقُدْ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النَّوْمُ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا صَلَّى وَهُوَ نَاعِسٌ لَعَلَّهُ يَذْهَبُ يَسْتَغْفِرُ، فَيَسُبُّ نَفْسَهُ» .. متفق عليه (٣).

• ما يُكره من التشديد في العبادة:

قال الله تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ﴾ [البقرة: ٢٨٦].

قال الله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ﴾ [التغابن: ١٦].

وعن أنس بن مالك قال: دخل النبيُّ ، فإذا حَبْلٌ ممدودٌ بينَ الساريتيْنِ، فقال: ما هذا الحَبْلُ. قالوا: هذا حَبْلٌ لِزَيْنَبَ، فإذا فَتَرَتْ


(١) صحيح/ أخرجه أبي داود برقم: (١٤٣٩)، وأخرجه النسائي برقم: (١٦٧٩).
(٢) أخرجه البخاري برقم: (١١٤٤).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢١٢)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٢٢/ ٧٨٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>