للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• ما جاء من النهي عن اتخاذ القبور عيدًا:

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : «لَا تَجْعَلُوا بُيُوْتَكُمْ قُبُوْرًا، وَلَا تَجْعَلُوا قَبْرِيْ عِيْدًا، وَصَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُ كُنْتُمْ» .. أخرجه أحمد وأبو داود بسند صحيح (١).

• ما جاء من النهي عن الاجتماع للتعزية في مكان خاص:

عن جرير بن عبد الله البجلي قال: كُنَّا نَرَى الِاجْتِمَاعَ إِلَى أَهْلِ الْمَيِّتِ، وَصَنْعَةَ الطَّعَامِ، مِنْ النِّيَاحَةِ». أخرجه أحمد وابن ماجة بسند صحيح (٢).

• ما جاء من النهي عن سب الأموات والقدح فيهم:

عن عائشة قالت: قال النبي : «لَا تَسُبُّوا الأَمْوَاتَ، فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا» .. أخرجه البخاري (٣).

وعن عائشة قالت: ذُكر عند النبي هالك بسوء فقال: «لَا تَذْكُرُوا هَلْكَاكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ» .. أخرجه النسائي بسند صحيح (٤).

وعن بن شعبة قال: قال رسول الله : «لا تسَبُّوا الأمواتَ فتُؤذُوا الأحياءَ» .. أخرجه أحمد والترمذي بسند صحيح (٥).

فيحرم سب الأموات، لأنهم وصلوا إلى ما قدموا من خير أو شر فلا فائدة من سبهم، ولأن ذلك يؤذي الأحياء من قراباتهم.


(١) صحيح/ أخرجه أحمد برقم: (٨٨٠٤)، وأخرجه وأبي داود برقم: (٢٠٤٢).
(٢) صحيح/ أخرجه برقم: (٦٩٠٥)، وأخرجه ابن ماجة برقم: (١٦١٢).
(٣) أخرجه البخاري برقم: (١٣٩٣).
(٤) صحيح/ أخرجه النسائي برقم: (١٩٣٥).
(٥) صحيح/ أخرجه أحمد برقم: (١٨٢٠٩)، وأخرجه الترمذي برقم: (١٩٨٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>