للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يُدْخِلُ عَلَيَّ فَقَالَ: ارْضَخِي مَا اسْتَطَعْتِ وَلَا تُوعِي فَيُوعِيَ اللَّهُ عَلَيْكِ» .. متفق عليه (١).

وعَنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلَا فِي غَنَمٍ، بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ الرَّجُلِ عَلَى الْمَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ» .. أخرجه أحمد والترمذي بسندٍ صحيح (٢).

• ما جاء من الزجر عن استبطاء الرزق:

قال الله تعالى: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (٦)[هود: ٦].

وقال الله تعالى: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ (٢٢) فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ (٢٣)[الذاريات: ٢٢ - ٢٣].

وقال الله تعالى: ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (٣٢)[الزخرف: ٣٢].

وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «لا تَسْتَبْطِئُوا الرِّزْقَ، فَإِنَّهُ لَنْ يَمُوتَ العَبْدٌ حَتَّى يَبْلُغَهُ آخِرُ رِزْقِهِ وَهُوَ لَهُ، فَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ: أَخْذِ الْحَلالِ أَوْ تَرْكِ الْحَرَامِ». أخرجه ابن حبان والحاكم بسندٍ صحيح (٣).

• ما جاء من الزجر عن إحصاء الصدقة:

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَ سَائِلٌ، فَأَمَرَتْ لَهُ عَائِشَةُ بِشَيْءٍ، فَلَمَّا أَخْرَجَتْ الْخَادِمُ دَعَتْهَا فَنَظَرَتْ إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ : «مَا تُخْرِجينَ


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٤٣٤)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٨٩/ ١٠٢٩).
(٢) صحيح/ أخرجه أحمد برقم: (١٥٧٨٤)، وأخرجه الترمذي برقم: (٢٣٧٦).
(٣) صحيح/ أخرجه ابن حبان برقم: (٣٢٣٩)، وأخرجه الحاكم برقم: (٢/ ٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>