للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• ما جاء في تحريم هدية العامل وأنها غلول:

عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ: اسْتَعْمَلَ النبي رَجُلًا مِنَ الْأَسْدِ يُقَالُ لَهُ ابْنُ اللُّتْبِيَّةِ عَلَى الصَّدَقَةِ فَلَمَّا قَدِمَ قَالَ: هَذَا لَكُمْ وَهَذَا أُهْدِيَ لِي، قَالَ: «فهلا جلس فِي بَيْتِ أَبِيهِ أَوْ فِي بَيْتِ أُمِّهِ فيَنْظُرَ أَيُهْدَى إِلَيْهِ أَمْ لَا، وَالَّذِي نَفْسُ محمد بِيَدِهِ لَا يَأخُذ أَحَدٌ مِنْكُمْ شَيْئًا إِلَّا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبتهِ إِنْ كَان بَعِيرٌ لَهُ رُغَاءٌ أَوْ بَقَرَةٌ لَهَا خُوَارٌ أَوْ شَاةٌ تَيْعِرُ ثُمَّ رَفَعَ بيَدَهِ حَتَّى رَأَيْنَا عُفْرَتَيْ إِبْطَيْهِ اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ثلاثا». أخرجه البخاري (١).

• ما جاء من النهي عن الجمع بين المُتفرق، والتفريق بين المُجتمع، في الصدقة:

عَنَّ أَنَس أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَتَبَ لَهُ الَّتي فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ : «وَلا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ، وَلا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ» .. أخرجه البخاري (٢).

• ما جاء من الزجر عن أخذِ خيار المال في الصدقات:

عَنْ ابْنَ عَبَّاسٍ أن الرسول ، لَمَّا بَعَثَ مُعَاذَ على الْيَمَنِ، قَالَ: إِنَّكَ تَقْدَمُ عَلَى قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيه عِبَادة الله فَإِذَا عَرَفُوا الله، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي يَوْمِهِمْ وَلَيْلَتِهِمْ، فَإِذَا فَعلوا الصلاة، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَيْهِمْ زَكَاةً من أَمْوَالِهِمْ، وَتُرَدُّ عَلَى فَقِراِئهِمْ فَإِذَا أَطَاعوا بِها، فَخُذْ مِنْهُمْ وَتَوَقَّ كَرَائِمَ أَمْوَالِ النَّاسِ» .. أخرجه البخاري (٣).


(١) أخرجه البخاري برقم: (١٥٠٠).
(٢) أخرجه البخاري برقم: (٦٩٥٥).
(٣) أخرجه البخاري برقم: (٧٣٧٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>