للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• ما جاء من النهي عن الكلام في الطواف إلا بخير:

عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ: «الطَّوَافُ حَوْلَ البَيْتِ مِثْلُ الصَّلَاةِ، إِلَّا أَنَّكُمْ تَتَكَلَّمُونَ فِيهِ، فَمَنْ تَكَلَّمَ فِيهِ فَلَا يَتَكَلَّمَ إِلَّا بِخَيْرٍ» .. أخرجه الترمذي والدارمي بسندٍ صحيح (١).

• ما جاء من الزجر عن ضرب الناس عند رمي الجمار:

عن قدامةَ بنِ عبدِ الله قال: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ رْمِي الجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ عَلَى نَاقَةٍ صَهْبَاءَ، لَا ضَرْبَ وَلَا طَرْدَ وَلَا إِلَيْكَ إِلَيْكَ» .. أخرجه الترمذي والنسائي بسندٍ صحيح (٢).

• ما جاء في تحريم وطء النساء للمُحرم قبل طواف الإفاضة:

قال الله تعالى: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ﴾ [البقرة: ١٩٧].

والرفث هو: الجماع.

وعن أَبَي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ يَقُولُ: «مَنْ حَجَّ لِلَّهِ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» .. متفق عليه (٣).

• ما جاء في نهي المرأة عن حلق رأسها:

عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ قال: قال رسول الله: «لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ الْحَلْقُ إِنَّمَا عَلَى النِّسَاءِ التَّقْصِيرُ». أخرجه أبو داود والدارمي (٤).


(١) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم: (٩٦٠)، وأخرجه الدارمي برقم: (١٨٨٩).
(٢) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم: (٩٠٣)، وأخرجه النسائي برقم: (٣٠٦١).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٥٢١)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٤٣٨/ ١٣٥٠).
(٤) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (١٩٨٥)، والدارمي برقم: (١٩٠٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>