قال الله تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ﴾ [البقرة: ٢٨٦].
وعن المعرور بن سويد قال:«رأيت أبو ذر الغفاري ﵁، وعليه حلة وعلى غلامه حلة، فسألناه عن ذلك، فقال: إِنِّي سَابَبْتُ رَجُلًا فَشكاني إلى الرسول ﷺ فَقَالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ: أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ؟ ثم قال:، إِخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ، جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ، فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ، وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ، وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ». متفق عليه (١).
• ما جاء من التغليظ على من قذف مملوكه بالزنا:
عن أبي هريرة ﵁ قال: قال أبو القاسم ﷺ: «مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ بِالزِّنَا يُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ كَمَا قَالَ» .. متفق عليه (٢).
• ما جاء في إثم العبد الآبق:
عن جرير عن النبي ﷺ:«أَيُّمَا عَبْدٍ أَبَقَ مِنْ مَوَالِيهِ فَقَدْ كَفَرَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْهِمْ». أخرجه مسلم (٣).
وعن جرير أن النبي ﷺ قال:«أيما عبدٍ أبَق فقد برئت منه الذمة». أخرجه مسلم (٤).
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٠)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٣٨/ ١٦٦١). (٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٨٥٨)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٣٧/ ١٦٦٠). (٣) أخرجه مسلم برقم: (١٢٢/ ٦٨). (٤) أخرجه مسلم برقم: (١٢٣/ ٦٩).