للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعنه عن النبي أنه قال: «إذا أبَق العبد لم تُقبَل له صلاةٌ». أخرجه مسلم (١).

• ما جاء من النهي عن ضرب العبيد:

عن أبي أَبُو مَسْعُودٍ الْبَدْرِيُّ قال: «كُنْتُ أَضْرِبُ غُلَامًا لِي بِالسَّوْطِ، فَسَمِعْتُ صَوْتًا مِنْ خَلْفِي، «اعْلَمْ، أَبَا مَسْعُودٍ»، فَلَمْ أَفْهَمِ الصَّوْتَ مِنَ الْغَضَبِ، قَالَ: فَلَمَّا دَنَا مِنِّي إِذَا هُوَ رَسُولُ اللهِ ، فَإِذَا هُوَ يَقُولُ: «اعْلَمْ، أَبَا مَسْعُودٍ، اعْلَمْ، أَبَا مَسْعُودٍ»، قَالَ: فَأَلْقَيْتُ السَّوْطَ مِنْ يَدِي، فَقَالَ: «اعْلَمْ، أَبَا مَسْعُودٍ، أَنَّ اللهَ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَى هَذَا الْغُلَامِ» .. ، قَالَ: فَقُلْتُ: لَا أَضْرِبُ مَمْلُوكًا بَعْدَهُ أَبَدًا». وفي رواية: «فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هُوَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللهِ، فَقَالَ: «أَمَا لَوْ لَمْ تَفْعَلْ لَلَفَحَتْكَ النَّارُ» .. ، أَوْ «لَمَسَّتْكَ النَّارُ». أخرجه مسلم (٢).

• ما جاء من التحريم لتولي العتيق غير مواليه:

عن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، قال: كَتَبَ النَّبِيُّ : «عَلَى كُلِّ بَطْنٍ عُقُولَهُ»، ثُمَّ كَتَبَ: «أَنَّهُ لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُتَوَالَى مَوْلَى رَجُلٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِ»، ثُمَّ أُخْبِرْتُ أَنَّهُ لَعَنَ فِي صَحِيفَتِهِ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ». أخرجه مسلم (٣).

وعن أبي هريرة ، أن النبي قال: «مَنْ تَوَلَّى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ، وَلا يُقْبَلُ مِنْهُ عَدْلٌ ولا صَرْفٌ» .. أخرجه مسلم (٤).


(١) أخرجه مسلم برقم: (١٢٤/ ٧٠).
(٢) أخرجه مسلم برقم: (٣٤/ ١٦٥٩).
(٣) أخرجه مسلم برقم: (١٧/ ١٥٠٧).
(٤) أخرجه مسلم برقم: (١٨/ ١٥٠٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>