وقد قبل النبي ﷺ: بعض الهدايا من بعض المشركين، تأليفًا له على الإسلام.
• ما جاء من الزجر عن العمري، والرقبى التي فيها فساد المال:
عن بن عباس ﵄، عن النبي ﷺ قال:«لَا تَرْقُبُوا أَمْوَالَكُمْ، فَمَنْ أَرْقَبَ شَيْئًا فَهُوَ لِمَنْ أَرْقَبَهُ» .. أخرجه النسائي وابن حبان بسندٍ صحيح (٣).
وعن جابر ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تُرْقِبُوا، ولا تُعْمِرُوا، فمن أُرْقِبَ شيئاً أو أُعمِره، فهو لِورثَته» .. أخرجه أبو داوود والنسائي بسندٍ صحيح (٤).
(١) صحيح/ أخرجه أحمد برقم: (١٥٣٢٣)، وأخرجه الحاكم برقم: (٦٠٥٠). (٢) صحيح/ أخرجه أبي داود برقم: (٣٠٥٧)، وأخرجه الترمذي برقم: (١٥٧٧). (٣) صحيح/ أخرجه النسائي برقم: (٦٥٠٤)، وأخرجه ابن حبان برقم: (٥١٢٦). (٤) صحيح/ أخرجه النسائي برقم: (٣٧٥٣)، وأخرجه أبي داود برقم: (٣٥٥٦).