وعن جابر ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ، وَلَا تُفْسِدُوهَا، فَإِنَّهُ مَنْ أَعْمَرَ عُمْرَى فَهِيَ لِلَّذِي أُعْمِرَهَا حَيًّا وَمَيِّتًا، وَلِعَقِبِهِ» .. أخرجه مسلم (١).
وعن أبي هريرة ﵁، أن النبي ﷺ قال:«لَا عُمْرَى، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ» .. أخرجه النسائي وابن ماجه بسندٍ حسن (٢).
والعمري أن يقول رجل لآخر: أعمرتك هذه الدار، أو جعلتها لك عُمرك، والرقبى أن يقول رجل: هذه لفلان ما عاش، فإذا مات فهي لفلان.
والعمري أو الرقبى حكمها كالهبة، فهي جائزة، وهي تمليك لمن أعمرها أو أرقبها.