للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• ما جاء في تحريم فساد ذات البين:

عن أبي الدرداء عن الرسول قال: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ والقيام قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: إِصْلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ، وَفَسَادُ ذَاتِ الْبَيْنِ هي الْحَالِقَةُ» .. أخرجه أبو داود والترمذي بسند صحيح (١).

• ما جاء من الزجر عن الشروط التي ليست في كتاب الله، وسنة رسوله :

عن عائشة قالت: قال رسول الله «مَا بَالُ أُنَاسٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللهِ، مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ فَلَيْسَ لَهُ وَإِنْ شَرَطَ مِائَةَ مَرَّةٍ، شَرْطُ اللهِ أَحَقُّ وَأَوْثَقُ» .. متفق عليه (٢).

وعن عائشة أن النبي قال: «مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ» .. أخرجه مسلم (٣).

• ما جاء من النهي عن الوصية بأكثر من الثلث.

عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، قَالَ: جَاءَ النَّبِيُّ يَعُودُنِي وَأَنَا بِمَكَّةَ، وَهُوَ يَكْرَهُ أَنْ يَمُوتَ بِالأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا، قَالَ: «يَرْحَمُ اللَّهُ ابْنَ عَفْرَاءَ» .. ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ؟ قَالَ: «لَا» .. ، قُلْتُ: فَالشَّطْرُ، قَالَ: «لَا» .. ، قُلْتُ: الثُّلُثُ، قَالَ: «فَالثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ، إِنَّكَ أَنْ تَدَعَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ فِي أَيْدِيهِمْ» .. متفق عليه (٤).


(١) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٨٧٧٠)، وأخرجه الترمذي برقم: (٢٥٠٩).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢١٥٥)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٦/ ١٥٠٤).
(٣) أخرجه مسلم برقم: (١٨/ ١٧١٨).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٧٤٢)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٨/ ١٦٢٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>