للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يُقَالُ: هَذِهِ غَدْرَةُ فُلَانِ» .. متفق عليه (١).

وَعَنْ أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِي عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «لِكُلِّ غَادِرٍ لِواءٌ عِنْدَ إسْتِه يَوْمَ القِيامةِ» .. أخرجه مسلم (٢).

وَعَنْ أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِي أَنَّ النَّبِيِّ قَالَ: «لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرْفَعُ لَهُ بِقَدْرِ غَدْرِهِ أَلَا وَلَا غَادِرَ أَعْظَمُ غَدْرًا مِنْ أَمِيرِ عَامَّةٍ». أخرجه مسلم (٣).

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «قَالَ اللَّهُ: ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: رَجُلٌ أَعْطَى بِى ثُمَّ غَدَرَ، وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ، وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ، وَلَمْ يُعْطِهِ أَجْرَهُ» .. أخرجه البخاري (٤).

• ما جاء في النهي عن نقض العهد، وحبس رُسُل الكفار:

عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، أَنَّ أَبَا رَافِعٍ أَخْبَرَهُ، قَالَ: «بَعَثَتْنِي قُرَيْشٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ، فَلَمَّا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ أُلْقِيَ فِي قَلْبِي الْإِسْلَامُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي وَاللَّهِ لَا أَرْجِعُ إِلَيْهِمْ أَبَدًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «إِنِّي لَا أَخِيسُ بِالْعَهْدِ وَلَا أَحْبِسُ الْبُرُدَ، وَلَكِنِ ارْجِعْ فَإِنْ كَانَ فِي نَفْسِكَ الَّذِي فِي نَفْسِكَ الْآنَ فَارْجِعْ، قَالَ: فَذَهَبْتُ، ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ فَأَسْلَمْتُ». أخرجه أحمد وأبو داود بسند صحيح (٥).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦١٧٧)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٢/ ١٧٣٦).
(٢) أخرجه مسلم برقم: (١٥/ ١٧٣٨).
(٣) أخرجه مسلم برقم: (١٦/ ١٧٣٨).
(٤) أخرجه البخاري برقم: (٢٢٢٧).
(٥) صحيح/ أخرجه أحمد برقم: (٢٣٨٥٧)، وأخرجه أبو داود برقم: (٢٧٥٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>