للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• ما جاء في تحريم الفحش، وبذاءة اللسان، والسخرية ونحو ذلك:

قال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (١١)[الحجرات: ١١].

قال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ (١٢)[الحجرات: ١٢].

وعن عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود أَنَّ النَّبِيِّ قَالَ: «لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلا اللَّعَّانِ وَلا الْفَاحِشِ وَلا الْبَذِيءِ» .. أخرجه أحمد والترمذي بسندٍ صحيح (١).

وعَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «مَا كَانَ الفُحْشُ فِي شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ، وَمَا كَانَ الحَيَاءُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ». أخرجه الترمذي وابن ماجة بسندٍ صحيح (٢).

وعن عائشة قالت: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «مَهْ يَاعَائِشَةُ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَالتَّفَحُّشَ» .. أخرجه مسلم (٣).

• ما جاء من النهي عن الغضب:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : «أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِلنَّبيِّ : أَوصِنِيْ، قَال: لَا تَغْضَبْ، فَرَدَّدَ مِرَارًا، قَالَ: لَا تَغْضَبْ» .. أخرجه البخاري (٤).

ومن غضب فعليه أن يستعذ بالله من الشيطان الرجيم.


(١) صحيح/ أخرجه أحمد برقم: (٣٨٣٩)، والترمذي برقم: (١٩٧٧).
(٢) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم: (١٩٧٤)، وابن ماجة برقم: (٤١٨٥).
(٣) أخرجه مسلم برقم: (١١).
(٤) أخرجه البخاري برقم: (٦١١٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>