كما قال سبحانه: ﴿وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٣٦)﴾ [فصلت: ٣٦].
• ما جاء من الزجر عن احتقار المعروف:
عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ قَالَ: «قَالَ ليِ النَّبِيِّ ﵌ لَا تَحْقِرَنَّ مِنْ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلِق» .. أخرجه مسلم (١).
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: «يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْسِنَ شَاةٍ» .. متفقٌ عليه (٢).
• ما جاء في تحريم لعب النرد:
عن بُرَيْدَةَ بن الحُصَيب ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﵌ قَالَ: «مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ فَكَأَنَّمَا صَبَغَ يَدَهُ فِي لَحْمِ خِنْزِيرٍ وَدَمِهِ» .. أخرجه مسلم (٣).
• ما جاء من الزجر عن تزكية النفس:
قال الله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا (٤٩) انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُبِينًا (٥٠)﴾ [النساء: ٤٩ - ٥٠].
وقال الله تعالى: ﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى (٣٢)﴾ [النجم: ٣٢].
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: «أَنَّ زَيْنَبَ كَانَ اسْمُهَا بَرَّةَ، فَقِيلَ: تُزَكِّي نَفْسَهَا، فَسَمَّاهَا رَسُولُ ﵌ زَيْنَبَ» .. متفقٌ عليه (٤).
(١) أخرجه مسلم برقم: (١٤٤/ ٢٦٢٦).(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٠١٧)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٩٠/ ١٠٣٠).(٣) أخرجه مسلم برقم: (١٠/ ٢٢٦٠).(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦١٩٢)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٧/ ٢١٤١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.