عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال:«لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: قَبَّحَ اللَّهُ وَجْهَكُ، وَوَجْهَ مَنْ أَشْبَهَ وَجْهَكَ، فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ» .. أخرجه البخاري في الأدب المفرد وأحمد بسند صحيح (٣).
فإذا شتم المسلم أخاه وقال له: قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك، شمل الشتم آدم ﵊؛ لأن الله خلق آدم في هذه الصورة التي نشاهدها في أنفسنا.
• ما جاء من الزجر أن يستعمل الرجل في كلامه لو:
عن ابي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ
(١) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٤٩٥٤). (٢) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٤٩٥٥)، وأخرجه النسائي برقم: (٥٣٨٧). (٣) أخرجه البخاري في الأدب برقم: (٧٥٣/ ٩٧٨)، وأخرجه أحمد برقم: (٧٣١٩).