للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بِاللَّهِ وَلَا تَعْجَزْ وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ» .. أخرجه مسلم (١).

• ما جاء من الزجر عن قول المرء لما حرث زرعته:

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : «لا يقولن أحدُكم: زرعته، ولكن ليقُل: حرثته، قال أبو هريرة: ألم تسمع إلى قول الله : ﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ (٦٣) أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ (٦٤)[الواقعة: ٦٣ - ٦٤]» أخرجه ابن جرير الطبري والبزار بسند صحيح.

• ما جاء فيما يكره من كثرة الشعر:

قال الله تعالى ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (٢٢٤) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (٢٢٥) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ (٢٢٦) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)[الشعراء: ٢٢٤ - ٢٤٧].

وعن عبد الله بن عمر ، عن النبي قال: «لأَنْ يَمْتَلِئ جَوْفُ أَحَدِكُم قَيْحاً خَيْرٌ لهُ مِنْ أَنْ يَمتَلِئَ شِعْرَا» .. أخرجه البخاري (٢).

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : «لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا يَرِيهِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا» .. متفق عليه (٣).

وعن سعد ، عن النبي قال: «لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا يَرِيهِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا» .. أخرجه مسلم (٤).


(١) أخرجه مسلم برقم: (٣٤/ ٢٦٦٤).
(٢) أخرجه البخاري برقم: (٦١٥٤).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦١٥٤)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٧/ ٢٢٥٧).
(٤) أخرجه مسلم برقم: (٧/ ٢٢٥٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>