للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• ما جاء في تحريم اللعن:

عَنْ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «لَيْسَ عَلَى رَجُلٍ نَذْرٌ فِيمَا لا يَمْلِكُ، ولَعْنُ الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ فِي الدُّنْيَا عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ ادَّعَىَ دَعَوَىً كَاذِبَةٌ لِيَتَكَثَّرُ بِهَا، لَمْ يَزِدْهُ اللهَ إِلَّا قِلَّةً، و مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ فَاجِرَة» .. متفق عليه (١).

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ الرَّسُولَ قَال: «لَا يَنْبَغِي لِصِدِّيقٍ أَنْ يَكُونَ لَعَّانًا». أخرجه مسلم (٢).

وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ: «أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ بَعَثَ إِلَى أُمِّ الدَّرْدَاءِ بِأَنْجَادٍ مِنْ عِنْدِهِ، فَلَمَّا أَنْ كَانَ ذَاتَ لَيْلَةٍ قَامَ عَبْدُ الْمَلِكِ مِنَ اللَّيْلِ، فَدَعَا خَادِمَهُ فَكَأَنَّهُ أَبْطَأَ عَلَيْهِ فَلَعَنَهُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ، قَالَتْ لَهُ أُمُّ الدَّرْدَاءِ: سَمِعْتُكَ اللَّيْلَةَ لَعَنْتَ خَادِمَكَ حِينَ دَعَوْتَهُ، فَقَالَتْ: سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : لَا يَكُونُ اللَّعَّانُونَ شُفَعَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». أخرجه مسلم (٣).

وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: «بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، وَامْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ عَلَى نَاقَةٍ، فَضَجِرَتْ فَلَعَنَتْهَا، فَسَمِعَ ذَلِكَ النَّبِيُّ ، فَقَالَ: خُذُوا مَا عَلَيْهَا وَدَعُوهَا فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ» .. قَالَ عِمْرَانُ: فَكَأَنِّي أَرَاهَا الآنَ تَمْشِي فِي النَّاسِ مَا يَعْرِضُ لَهَا أَحَدٌ» .. أخرجه مسلم (٤).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٦٧٦)، ومسلم برقم: (١١٠)، واللفظ له.
(٢) أخرجه مسلم برقم: (٨٤/ ٢٥٩٧).
(٣) أخرجه مسلم برقم: (٨٥/ ٢٥٩٨).
(٤) أخرجه مسلم برقم: (٨٠/ ٢٥٩٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>