وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنِ إِسْتُلِجَّ فِي أَهْلِهِ بِيَمِيِنٍ فَهُوَ أَعْظَمُ إِثْمًا لِيَبُرَ -يَعْنِيَّ الكَفَّارَة-». متفق عليه (١).
وَعَنْ أَبِي مُوسَىَ الْأَشْعَرِيِّ ﵁ أنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ: «إِنِّي وَاللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ، ثُمَّ أَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا، إِلا كَفَّرْتُ يَمِينِي، وَأَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ». متفق عليه (٢).
• ما جاء في النهي عن النذر:
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: «نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ النَّذْرِ وَقَالَ: «إِنَّهُ لَا يَرُدُّ شَيْئًا، وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنْ الْبَخِيلِ» … متفق عليه (٣).
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيِّ ﷺ: «لَا يَأْتِي ابْنَ آدَمَ النَّذْرُ بِشَيْءٍ لَمْ يَكُنْ قُدِّرَ لَهُ، وَلَكِنْ يُلْقِيهِ النَّذْرُ إِلَى الْقَدَرِ قَدْ قُدِّرَ لَهُ، فَيَسْتَخْرِجُ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ، فَيُؤْتَى عَلَيْهِ مَا لَمْ يَكُنْ يُؤْتَى عَلَيْهِ مِنْ قَبْلُ» .. متفق عليه (٤).
• ما جاء في أنه لا نذر في معصية:
عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتَ: قَالَ رَسُولَ اللهِ ﷺ: «لَا نَذرَ فِي مَعْصِيَةٍ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ» … أخرجه أبو داود والترمذي بسند صحيح (٥).
والنذر نوعان:
نذرٌ لله، وهو الطاعة، فيجب الوفاء به.
ونذرٌ للشيطان، وهو معصية، فلا وفاء فيه، وكفارته كفارة يمين.
(١) أخرجه البخاري برقم: (٦٦٢٦).(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤٣٨٥)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٧/ ١٦٤٩).(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٦٠٨)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢/ ١٦٣٩).(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٦٩٤)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٧/ ١٦٤٠).(٥) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم: (١٥٢٤)، وأخرجه أبو داود برقم: (٣٢٩٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.