للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيِّ قالَ: «مَنْ نَذَرَ أنْ يُطِيعَ اللهَ فَليُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أنْ يَعْصِيَهُ فَلا يَعْصِهِ» … أخرجه البخاري (١).

وَعَنِ عَبْدِ اللهِ بِنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «الْنَّذْرُ نَذْرَانِ، فَمَا كَانَ للهِ فَكَفَّارَتُهُ الْوَفَاءِ، وَمَا كَانَ لِلشَّيِّطَانِ فَلَا وَفَاءَ فِيهِ، وَعَلَيِهِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ». أخرجه ابن الجارود بسند صحيح (٢).

• ما جاء في إثم من لا يفي بالنذر:

عَنْ عِمْرَانَ بن حُصَيْنٍ : عَنِ النبيَّ قَالَ: «خَيْرُكُمْ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، لَا أَدْرِيِ ذَكَرَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا بَعْدَ قَرْنِهِ، ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ يَنْذُرُونَ وَلَا يَفُونَ، وَيَخُونُونَ وَلَا يُؤْتَمَنُونَ، ويَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ، وَيَظْهَرُ فِيهِمْ السِّمَنُ». متفق عليه (٣).

وقد مدح الله المؤمنين بالوفاء بالنذر، فقال: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا (٧)[الإنسان: ٧].

وقال الله تعالى: ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ (٢٩)[الحج: ٢٩].

فمن وَفَىَ بنذره فهو محمود مأجور، ومن لم يفي به فهو مذموم معاقب.

• ما جاء في أنه لا نذر ولا يمين فيما لا يملك الإنسان:

عَنْ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «لَيْسَ عَلَى رَجُلٍ نَذْرٌ فِيمَا لا يَمْلِكُ» … متفق عليه (٤).


(١) أخرجه البخاري برقم: (٦٦٩٦).
(٢) صحيح/ أخرجه ابن الجارود برقم: (٩٣٥).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٤٢٨)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢١٤/ ٢٥٣٥).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٠٤٧)، ومسلم برقم: (١٧٦/ ١١٠)، واللفظ له.

<<  <  ج: ص:  >  >>