للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ: «لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ» .. متفق عليه (١).

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «إذَا زَنَى الْعَبْدُ خَرَجَ مِنْهُ الْإِيمَانُ وَكَانَ كَالظُّلَّةِ، فَإِذَا انْقَلَعَ مِنْهُ رَجِعَ إلَيْهِ الْإِيمَانُ». أخرجه أبو داود بسند صحيح (٢).

والزنا هو وطء المرأة الأجنبية، وللزنا فروعه:

كزنا العينيين .. وزنا اللسان .. وزنا الجوارح.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «كَتَبَ اللهَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظُّهُ مِنَ الزِّنَا، أَدْرِكَ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ، فَزِنَا الْعَيْنَيْنِ النَّظَرُ، وَزِنَا اللِّسَانُ الْنَّطْقَ، وَالْنَّفْسُ تَتَمَنَّىَ ذَلِكَ وَتَشْتَهِيهِ، وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ الْفَرْجُ وَيُكَذِّبُهُ» .. متفق عليه (٣).

• ما جاء في تغليظ الزجر عن السرقة وغيرها من المحرمات:

قال الله تعالى: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٣٨)﴾: [المائدة: ٣٨].

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أن رَسُولُ اللَّهِ قال: «لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، ولا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبْصَارَهُمْ حِينَ يَنْتَهِبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ» .. متفق عليه (٤).

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ، يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعَ يَدُهُ، وَيَسْرِقُ الْحَبْلَ فَتُقْطَعَ يَدُهُ» … متفق عليه (٥).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٧٧٢)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٠٤/ ٥٧).
(٢) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٤٦٩٠).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٢٤٣)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢١/ ٢٦٥٧).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٥٧٨)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٠٠/ ٥٧).
(٥) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٧٩٩)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٧/ ١٦٨٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>