قال الله تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ﴾ [البقرة: ٢٨٦].
وقال تعالى: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الأنعام: ١٦٤].
وعن طارق بن المحارب ﵁ قال:«رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَافِعًا يَدَيْهِ، حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ، وَهُوَ يَقُولُ: أَلا لا تَجْنِي أُمُّ وَلَدٍ عَلَى وَلَدِ، أَلا لا تَجْنِي أُمُّ وَلَدٍ عَلَى وَلَدِ» .. أخرجه النسائي وابن ماجه بسند صحيح (٣).
وعن أبي قال: انطلقت نحو النبي ﷺ ثم إن رسول الله ﷺ قال لأبي «ابْنُكَ هَذَا؟ قَالَ: إِي، وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، قَالَ: حَقًّا قَالَ: أَشْهَدُ بِهِ، قَالَ: فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ضَاحِكًا مِنْ ثَبَتِ شَبَهِي بِأَبِي وَمِنْ حَلِفِ أَبِي عَلَى ذَلِكَ، قَالَ: أَمَا إِنَّهُ لا يَجْنِي عَلَيْكَ، وَلا تَجْنِي عَلَيْهِ، وقَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(١) صحيح/ أخرجه ابن خزيمة برقم: (٣٠٤٨). (٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٨٤٨)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٤٠/ ١٧٠٨). (٣) صحيح/ أخرجه ابن ماجة برقم: (٢٦٧٠)، وأخرجه النسائي برقم: (١٨٥١).