للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الأنعام: ١٦٤].» .. أخرجه داود والنسائي بسند صحيح (١).

• ما جاء في تغليظ تحريم طلب امرأ بغير حق:

عن عبد الله بن عباس أن النبي قال: «أبغض الناس إلى الله ثلاثة: ملحد في الحرم، ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية، ومطلب دم امرئ بغير حق ليهريق دمه» .. (٢).

• ما جاء في تغليظ الزجر عن الانتحار:

عن ثابت بن الضحاك عن النبي قال: «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ بِمِلَّةٍ غَيْرِ الإِسْلَامِ، كاذِبًا مُتَعَمِّدًا، فَهُوَ كما قَالَ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بحديدة، عُذِّبَ بِهِا في نار جهنم». متفق عليه (٣).

وعن جندب عن النبي قال: «كَانَ بِرَجُلٍ جِرَاحٌ فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَقَالَ اللَّهُ: بَادَرَنِي عَبْدِي بِنَفْسِهِ حُرِّمَتْ عَلَيْهِ الْجَنَّةُ» متفق عليه (٤).

وعن أبي هريرة عن النبي قال: «مَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ، يَتَرَدَّى فِيهِ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا، وَمَنْ تَحَسَّى سُمًّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَسُمُّهُ فِي يَدِهِ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَجَأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا» متفق عليه (٥).


(١) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٤٤٩٥)، وأخرجه النسائي برقم: (٧٠٠٧).
(٢) صحيح/ أخرجه أحمد برقم: (٦٦٨١).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦١٠٥)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٧٦/ ١١٠).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٤٦٣)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٨٠/ ١١٣).
(٥) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٧٧٨)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٧٥/ ١٠٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>