وعن جابر بن عبد الله ﵁ قال:«كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ يَقُولُ لِجَارِيَةٍ لَهُ: اذْهَبِي فَابْغِينَا شَيْئًا، فَأَنْزَلَ اللهُ ﷿: ﴿وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ﴾ [النور: ٣٣]. لَهُنَّ ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [البقرة: ١٧٣]» .. أخرجه مسلم (١).
وفي رواية: «أن جارية لعبد الله بن أبي بن سلول يقال لها مسيكة وأخرى يقال لها أميمه فكان يكرههما على الزنا فشكتا ذلك للنبي ﷺ فأنزل الله تعالى: ﴿وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣٣)﴾ [النور: ٣٣].
• ما جاء في تغليظ تحريم الكذب بالحلم:
عن ابن عباس ﵄ عن النبي ﷺ قال:«مَنْ تَحَلَّمَ بِحُلْمٍ لَمْ يَرَهُ كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ وَلَنْ يَفْعَلَ» .. أخرجه البخاري (٢).
وعن عبد الله بن عمر ﵄ قال: قال النبي ﷺ«أفْرَى الفِرَى أنْ يُرِيَ الرجُلُ عيْنَيْهِ مَا لَمْ تَرَيا» .. أخرجه البخاري (٣).
يحرم الكذب في الحلم، وهو من أكبر الكبائر؛ لأنه كذب على الله، أما الكذب في اليقظة فهو كذب على المخلوقين.