وعن أبي بكر ﵁ أن النبي ﷺ قال:«إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا، فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا الْقَاتِلُ، فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ؟ قَالَ: إِنَّهُ كَانَ حَرِيصًا عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ» .. متفق عليه (١).
• ما جاء من الزجر عن الإشارة على مسلم بسلاح:
عن عبد الله بن عمر ﵁ عن رسول الله ﷺ قال:«مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ، فَلَيْسَ مِنَّا» .. متفق عليه (٢).
وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ كان يقول:«لَا يُشِيرُ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ بِالسِّلَاحِ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَحَدُكُمْ لَعَلَّ الشَّيْطَانَ يَنْزِعُ فِي يَدِهِ، فَيَقَعُ فِي حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ» .. متفق عليه (٣).
وعن أبي هريرة ﵁ قال أبو القاسم ﷺ:«مَنْ أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَلْعَنُهُ حَتَّى وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ» .. أخرجه مسلم (٤).
• ما جاء من الزجر عن النصح للسلطان المسلم علانية أو إهانته:
عن عياض بن غنم ﵁ قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْصَحَ لِذِي سُلْطَانٍ فَلا يُبْدِهِ عَلانِيَةً، وَلَكِنْ يَأْخُذُ بِيَدِهِ فَيَخْلُوا بِهِ، فَإِنْ قَبِلَ مِنْهُ فَذَاكَ، وَإِلا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ» .. أخرجه أحمد وابن أبي عاصم بسند صحيح (٥).
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣١)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٥/ ٢٨٨٨). (٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٧٠٧٠)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٦١/ ٩٨). (٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٧٠٧٢)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٢٦/ ٢٦١٧). (٤) أخرجه مسلم برقم: (١٢٥/ ٢٦١٦). (٥) صحيح/ أخرجه أحمد برقم: (١٥٣٣٣)، وأخرجه ابن أبي عاصم برقم: (١٠٩٦).