وعن عبد الله بن مسعود ﵁ قال:«آكِلَ الرِّبَا، وَمُؤْكِلَهُ، وَشَاهِدَيْهِ، وَكَاتِبَهُ إذا علموا ذلك، وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ، وَمَانِعَ الصَّدَقَةِ، والمرتد عربيًا بعد الهجرة ملعونون على لسان محمد ﷺ يوم القيامة» .. أخرجه أحمد والنسائي بسند صحيح (١).
فينبغي للمهاجر أن يلزم مهاجرة، ليلزم دين الله ويكون مع جماعة المسلمين، ويجوز التعرب في الفتنة.
عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنْ الْفِتَن» .. أخرجه البخاري (٢).