والفرق بين الكفر والشرك أن الإسلام والإيمان، والنبي والرسول، والكفر والشرك، هذه ألفاظ مترادفة، يطلق كل واحد منها على الآخر إذا انفرد، وإذا اجتمعا في جملة صار لكل واحد معنى خاصًا به، وقد أطلق الله الكفر على الشرك وعكسه في عامة آيات القرآن، فإذا اجتمع الكفر والشرك في آية أو جملة، فالمراد بالكفر جحود الخالق سبحانه وهو أعم، وأغلظ، وأعظم من الشرك.