[٩ - الخزانة التاسعة]
[قواعد معرفة البدع]
جميع البدع سواء كانت قولًا، أو فعلًا، أو اعتقادًا، تندرج تحت ثلاث قواعد كلية وهي:
القاعدة الأولى: التقرب إلى الله بما لم يشرع.
القاعدة الثانية: الخروج على أحكام الدين.
القاعدة الثالثة: الذرائع المفضية إلى البدع.
الأصل الأول: التقرب إلى الله بعبادة لابد فيه من أمرين:
الأول: ثبوت أصل العبادة بدليل شرعي صحيح.
الثاني: اتباع الرسول ﷺ في كيفيتها.
فمخالفة الأصل الأول تحصل بما يلي:
أن تستند العبادة إلى حديث مكذوب، أو إلى قول من ليس قوله حجة، أو تكون العبادة مخالفة للسنة، أو مخالفة لعمل السلف، أو مخالفة لقواعد الشريعة.
فكل عبادة مبنية على حديث مكذوب فهي بدعة؛ لأنها تشريع لم يأذن به الله ﷻ.
وكل عبادة تستند إلى الرأي المجرد والهوى فهي بدعة ضلالة.
فالكتاب والسنة هما جهة العلم عن الله، ومعرفة أحكام الله وشرعه، فكل عبادة لا تستند إلى كتاب الله أو سنة رسول الله ﷺ فهي بدعة ضلالة: ﴿أَمْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.