للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

إِلَّا دَخَلَتْهُ، ثُمَّ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الْأَصْفَرِ، فَيَغْدِرُونَ، فَيَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةً، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا». أخرجه البخاري (١).

وعن أبي هريرة أن رسول الله قال: «لا تَقُومُ السّاعَةُ حتّى تَخْرجَ نَارٌ مِنْ أرضِ الْحِجَازِ، تُضِيءُ أَعْنَاقَ الإبْلِ بِبصْرَى». متفق عليه (٢).

الثاني: علامات ظهرت ولا زالت مستمرة.

ومنها ظهور الفتن، ظهور مدعي النبوة، انتشار الأمن، قبض علم الشرع، ظهور الجهل، كثرة الشُّرَط وأعوان الظلمة، ظهور المعازف واستحلالها، ظهور الزنا، كثرة شرب الخمر واستحلالها، تطاول الحفاة العراة رعاء الشاة في البنيان، تباهي الناس في المساجد وزخرفتها، كثرة الهرج وهو القتل، تقارب الزمان.

إسناد الأمر إلى غير أهله، رفع الأشرار، ووضع الأخيار، ويُفتح القول، ويُخزن العمل، تقارب الأسواق، ظهور الشرك في هذه الأمة، كثرة الشُح، كثرة الكذب، كثرة المال، فشو التجارة، كثرة الزلازل، تخوين الأمين، وائتمان الخائن، ظهور الفُحش، وقطيعة الرحم، وسوء الجوار، ارتفاع الأسافل، بيع الحكم، تسليم الخاصة، التماس العلم عند الأصاغر، ظهور القلم، ظهور الكاسيات العاريات، كثرة شهادة الزور، كثرة موت الفجأة، عدم تحري الرزق الحلال.

عَوْد أرض العرب مروجاً وأنهاراً، تكليم السباع للإنس، تكليم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله، ويخبره فخذه بما أحَدَّث أهله بعده، أن تُحاصَر


(١) أخرجه البخاري برقم: (٣١٧٦).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٧١١٨)، ومسلم برقم: (٤٢/ ٢٩٠٢) واللفظ له.

<<  <  ج: ص:  >  >>