العراقُ ويُمنع عنها الطعام والدرهم، ثم تُحاصَر الشامُ ويُمنع عنها الطعام والدينار، ثم تكون هدنة بين المسلمين والروم، ثم يغدر الروم بالمسلمين.
فعن ابن عمر ﵄ أنه سمع رسولَ الله ﷺ وهو مستقبلُ المشرقِ يقولُ:«أَلا إنَّ الفِتْنَةَ هَاهُنَا، أَلا إنَّ الفِتْنَةَ هَاهُنَا، مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ». متفق عليه (١).
الثالث: علامات لم تظهر، وستقع بلا شك كما أخبر النبي ﷺ ومنها: انحسار نهر الفرات عن جبل من ذهب، فتح القسطنطينية بدون سلاح، قتال الترك، قتال اليهود ونصر المسلمين عليهم، خروج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه ويدينون له بالطاعة، قلة الرجال وكثرة النساء حتى يكون لخمسين امرأة قَيِّم واحد، نفي المدينة لشرارها ثم خرابها، هدم الكعبة على يد رجل من الحبشة يقال له ذو السويقتين، ثم لا تعمر بعده، وذلك آخر الزمان. والله أعلم، والله المستعان.
وجميع ما ذكرنا من العلامات السابقة ثبتت بالأحاديث النبوية الصحيحة.