خروج الدجال فتنة عظيمة بسبب ما يخلق الله معه من الخوارق العظيمة التي تبهر العقول، فقد ثبت أن معه جنة ونارًا، ناره جنة، وجنته نار، وأن معه جبال الخبز، و أنهار الماء، يأمر السماء فتمطر، ويأمر الأرض فتبنت، وتتبعه كنوز الأرض، ويقطع الأرض بسرعة عظيمة كالغيث إذا استدبرته الريح، يمكث في الأرض أربعين يومًا، يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامنا، ثم يقتله عيسى ابن مريم ﷺ عند باب لُد بفلسطين.
• صفات الدجال:
حذرنا الرسول ﷺ من إتباع الدجال أو تصديقه، وبين لنا صفاته لنحذر منه، مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مسلم:
عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّهُ قَالَ: قال رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ المَسِيحَ الدَّجَّالِ رَجُلٌ قَصِيرٌ أَفْحَجُ، جَعْدٌ أَعْوَرُ، مَطْمُوسُ الْعَيْنِ لَيْسَ بِنَاتِئَةٍ وَلَا حَجْراءَ، فَإِنْ أَلْبَسَ عَلَيْكُمْ، فَاعْلَمُوا أَنَّ رَبَّكُمْ ﵎ لَيْسَ بِأَعْوَرَ». أخرجه أحمد وأبو داود بسند صحيح (١).