عن أنَس بْن مَالِكٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال:«لَيْسَ مِنْ بَلَدٍ إِلا سَيَطَؤُهُ الدَّجَّالُ، إِلا مَكَّةَ وَالمَدِينَةَ». متفق عليه (١).
وعن رجل من أصحاب النبي ﷺ أن النبي ﷺ ذكر الدجال وفيه قال:«لَا يَقْرَبُ أَرْبَعَةَ مَسَاجِدَ: مَسْجِدَ الحَرَامِ، وَمَسْجِدَ المَدِينَةِ، وَمَسْجِدَ الطُّورِ، وَمَسْجِدَ الأَقْصَى». أخرجه أحمد بسند صحيح (٢).
• أتباع الدجال:
أكثر أتباع الدجال من اليهود، والعجم، وأخلاطِ من الناس، غالبهم من الأعراب والنساء.
تكون بالإيمان بالله ﷿، والتعوذ بالله من فتنة الدجال خاصة في الصلاة، والفرار منه، وحفظ أول سورة الكهف.
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أوَّلِ سُورَةِ الكَهْف، عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ، وفي لفظٍ فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهِ فَوَاتِحَ سُورَةِ الْكَهْفِ». أخرجه الإمام مسلم (٤).
الثاني من أشراط الساعة الكبرى: نزول عيسى بن مريم ﷺ:
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٨٨١)، ومسلم برقم: (١٢٣/ ٢٩٤٣) واللفظ له. (٢) أخرجه أحمد برقم: (٢٣٥). (٣) أخرجه مسلم برقم: (١٢٤/ ٢٩٤٤). (٤) أخرجه مسلم برقم: (١١٠/ ٢٩٣٧).