وعن النواس بن سمعان ﵁ قال: ذكر رسول الله ﷺ الدجال وأن عيسى يقتله بباب لُد، وفيه: «إذ أوحى الله إلى عيسى يَا عِيسَى، إِنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي، لَا يَدَانِ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ، فأَحْرِزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ وَيَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَهُمْ، كَمَا قَالَ اللَّهُ ﷿: ﴿وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ (٩٦)﴾ [الأنبياء: ٩٦].
وبعد نزول عيسى ﷺ وأصحابه إلى الأرض يدعو الله، فيرسل الله طيورًا تحمل يأجوج ومأجوج، وتطرحهم حيث شاء الله، ثم يرسل الله مطرًا يغسل الأرض، ثم تنزل البركة في الأرض، وتظهر البقول والثمار، وتحل البركة بالنبات والحيوان.
الرابع والخامس والسادس من علامات الساعة الكبرى: الخسوفات الثلاثة: