للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• متى تقوم الساعة:

فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : «خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ، وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة». أخرجه مسلم (١).

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : «إن طَرَفَ صَاحِبُ الصُّورِ مُنذْ وُكِّلَ بِهِ مُسْتَعِدً يَنْظُرُ نَحْوَ الْعَرْشِ، مَخَافَةَ أَنْ يُؤْمَرَ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْهِ طَرْفُهُ، كَأَنَّ عَيْنَيْهِ كَوْكَبَانِ دُرِّيَّانِ». أخرجه الحاكم بسند صحيح (٢).

• البعث والحشر:

الدور التي يمر بها العبد بعد خروجه من بطن أمه ثلاث:

الأولى: دار الدنيا، وهي دار تكميل الإيمان، والأعمال الصالحة.

الثانية: دار البرزخ، وهي دار الانتظار للبعث.

الثالثة: دار القرار في الجنة أو النار.

وقد جعل الله لكل دارٍ أحكام تخصها، وركب هذا الإنسان من بدن وروح، وجعل أحكام الدنيا على الأبدان والأرواح تبعٌ لها، وجعل أحكام البرزخ على الأرواح والأبدان تبعٌ لها، وجعل أحكام يوم القيامة من النعيم والعذاب على الأبدان والأرواح معًا.

والبعث هو إحياء الموتى حين يُنفخ في الصور النفخة الثانية، فيقوم الناس لرب العالمين حفاة عراة غرلًا غير مختونين، ويُبعث كل عبد على ما مات عليه، كما قال سبحانه: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ (٥١) قَالُوا يَاوَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ


(١) أخرجه مسلم برقم: (١٨/ ٨٥٤).
(٢) صحيح/ أخرجه الحاكم برقم: (٤/ ٥٥٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>