توضع الموازين يوم القيامة لحساب الخلائق، ويتقدم الناس واحدًا واحد للحساب، فيحاسبهم ربهم ويسألهم عن أعمالهم، فإذا تم الحساب كان بعده وزن الأعمال بالميزان، وهو ميزانٌ حقيقي له كفتان: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ (٤٧)﴾ [الأنبياء: ٤٧].