أطفال المؤمنين يدخلون الجنة كما يدخلها الكبار على صورة أبيهم آدم ﷺ، وكذلك أطفال المشركين، ويتزوجون كما يتزوج الكبار فضلًا من الله ورحمة، ومن مات ولم يتزوج من النساء أو الرجال فإنه يتزوج في الآخرة فليس في الجنة أعزب: ﴿إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ (٥٥) هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ (٥٦)﴾ [يس: ٥٥ - ٥٦].
الشفاعة:
الشفاعة هي طلب العون والخير للغير.
وأقسام الشفاعة كثيرة، فالشفاعة يوم القيامة قسمان:
النوع الأول: شفاعة خاصة بالنبي ﷺ وهي أنواع منها:
أولاً: شفاعته ﷺ في أهل الموقف، ليقضى بينهم، فيشفع فيهم، ويقضي الله بينهم، وهي المقام المحمود له، وهي الشفاعة العظمى.
ثانياً: شفاعته ﷺ في أناس من أمته فيدخلون الجنة بغير حسابًا ولا عذاب، وهو السبعون ألفاً، حيث يقول الله له:«أَدْخِلْ مِنْ أُمَّتِكَ مَنْ لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْبَابِ الأَيْمَنِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ». أخرجه مسلم (١).
ثالثاً: شفاعته ﷺ في أقوام قد تساوت حسناتهم وسيئاتهم، فيشفع فيهم ليدخلوا الجنة.