للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ (٦) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)[الزلزلة: ٦ - ٨].

حكم الأطفال يوم القيامة:

أطفال المؤمنين يدخلون الجنة كما يدخلها الكبار على صورة أبيهم آدم ، وكذلك أطفال المشركين، ويتزوجون كما يتزوج الكبار فضلًا من الله ورحمة، ومن مات ولم يتزوج من النساء أو الرجال فإنه يتزوج في الآخرة فليس في الجنة أعزب: ﴿إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ (٥٥) هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ (٥٦)[يس: ٥٥ - ٥٦].

الشفاعة:

الشفاعة هي طلب العون والخير للغير.

وأقسام الشفاعة كثيرة، فالشفاعة يوم القيامة قسمان:

النوع الأول: شفاعة خاصة بالنبي وهي أنواع منها:

أولاً: شفاعته في أهل الموقف، ليقضى بينهم، فيشفع فيهم، ويقضي الله بينهم، وهي المقام المحمود له، وهي الشفاعة العظمى.

ثانياً: شفاعته في أناس من أمته فيدخلون الجنة بغير حسابًا ولا عذاب، وهو السبعون ألفاً، حيث يقول الله له: «أَدْخِلْ مِنْ أُمَّتِكَ مَنْ لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْبَابِ الأَيْمَنِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ». أخرجه مسلم (١).

ثالثاً: شفاعته في أقوام قد تساوت حسناتهم وسيئاتهم، فيشفع فيهم ليدخلوا الجنة.


(١) أخرجه مسلم برقم: (٣٢٧/ ١٩٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>