وموقف المسلم من القوى الإنسانية، أن القوى الإنسانية نوعان:
الأولى: قوةٌ إنسانيةٌ مهتدية:
وهذه يجب أن يؤازرها، ويتعاون معها، على نشر الخير، وإقامة الحق في العالم: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٢)﴾ [المائدة: ٢]
وهذه يجب عليه دعوتها إلى الإسلام، فإن أبت ألزمت بدفع الجزية، فإن استكبرت ولم تذعن ولم تستجب، فعليه أن يكافحها ويحاربها، حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ