وإذا هاجت الفتن، وكثرت المعاصي، وانتشر الفسق، فلابد للمسلم من صبر شديد يواجه به تلك الشدائد والفتن، فإن الله مع الصابرين، والله يحب الصابرين: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٢٠٠)﴾ [آل عمران: ٢٠٠].
وإذا كان دعامة العقل الحلم، فإن جماع الأمر الصبر، ولا يبلغ الإنسان ذروة العقل حتى يغلب حلمه جهله، وصبره شهوته، وأشجع الناس من رد
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٤٧٠)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٢٤/ ١٠٥٣).