للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعن عبد الله بن بسر قال: جَاءَ أَعْرَابِيَّانِ إِلَى النَّبِيِّ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟ فَقَالَ: «منْ طَالَ عُمْرُهُ، وَحَسُنَ عَمَلُهُ». أخرجه أحمد والترمذي بسند صحيح (١).

ويجوز للمسلم إذا خاف على دينه من الفتنة أن يتمنى الموت.

عن أنس أن الرسول قال: «لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ مُتَمَنِّيًا لِلْمَوْتِ فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ أَحْيِنِى مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِى، وَتَوَفَّنِى إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِى». متفق عليه (٢).

اللهم إنا نعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن، اللهم أصلح أئمتنا وولاة أمورنا، واجعلنا جميعًا هداة مهتدين، غير ضالين ولا مضلين.


(١) صحيح/ أخرجه أحمد برقم: (٨٤٦٤)، والترمذي برقم: (٢٣٣٠).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٦٧١)، ومسلم برقم: (١٠/ ٢٦٨٠)، واللفظ له.

<<  <  ج: ص:  >  >>