وإذا خاف المسلم على نفسه من الفسق والفساد فالهجرة إلى بلاد الإسلام عليه واجبة، وان كان في بقائه نفعٌ وصلاح فبقاؤه واجب لنفعه في الإصلاح، وإزالة الفساد: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (١٠٤)﴾ [آل عمران: ١٠٤].