للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ثالثًا: إذا أخذها المسلم للحاجة، كمن طُرِدَ من بلده الإسلامي ظلمًا وعدوانًا، أو هرب من ظالمٍ طاغٍ، فهذا جائز بشروط:

أن لا يترتب على أخذها فَقْدِ الشخصية الإسلامية، أو يترتب عليها قولٌ أو فعلٌ محرم، أو التحاكم إلى قوانينهم، أو الحرب معهم ضد المسلمين.

• حكم استئذان الوالدين في السفر:

السفر أنواع:

الأول: السفر للدعوة إلى الله، والسفر للعلم الواجب الذي به يعرف المسلم ما يجب عليه من أمور دينه، ولا يمكن تحصيله في بلده، فلا يجب عليه طاعتهما حين المنع له، كما قال سبحانه: ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ (١٢٢)[التوبة: ١٢٢].

الثاني: السفر للتجارة إذا كان لدفع حاجة نفسه أو أهله، فلا يحتاج إلى إذنهما، وإن أراد به تكثراً فلا بد من الإذن منهما.

<<  <  ج: ص:  >  >>