الرابعة: القصم الرباني، فإذا لم يستجب الإنسان لله ﷿ وقد جاءه الهدى، ولم يتب وقد جاءه البلاء، ولم يشكر وقد جاءته النعمة، فهذا أخر إنذارٍ له بعده القصم الرباني بعد قيام الحجة، لعدم الاستجابة بعد الدعوة، وعدم التوبة بعد البلاء، وعدم الشكر بعد الإكرام كما قال سبحانه عمن كذب رسله: ﴿فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (٤٠)﴾ [العنكبوت: ٤٠].