الناس مختلفون، وبحسب اختلافهم، واختلاف مداركهم وعقولهم وأعمالهم تختلف أحكام دعوتهم إلى الله ﷿.
والناس في ذلك خمسة أقسام:
الأول: من عنده جهلٌ بالإيمان، وجهلٌ بالأحكام:
فهذا يُدعى إلى لا إله إلا الله، ويُعرف بأسماء الله وصفاته، ووعده ووعيده، وآلائه ونعمه، ويبين له عظمة الله وقدرته، حتى يُكبر الله ويحبه ويعلم أن له الخلق والأمر، فإذا استقر الإيمان في قلبه يُعرف بالأحكام تدريجيًا الصلاة، ثم الزكاة وهكذا: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا