الدعوة إلى الله هي أم الأعمال، وهي أعظم الأعمال بعد التوحيد والإيمان، وهي أعظم العبادات أجرًا، فللداعي من الأجور بقدر ما دعا من الناس سواءً آمنوا، أو لم يؤمنوا: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٣)﴾ [فصلت: ٣٣].
وأسباب عدم قيام كثيرٍ من المسلمين بالدعوة إلى الله أمورٌ أهمها:
الجهل بأجر القيام بها، والجهل بعقوبة تركها، والجهل بحكمها، فهي أول فريضةً بعد الإيمان، والجهل بأحوال العالم وفساده، والجهل بمقصد حياة المسلم من هذه الأمة، وقوة الابتلاء عند القيام بها، وثقل العمل الذي يتطلب التضحيات بالأموال، والأنفس، والشهوات، والأوقات، والتعلق