للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

من بعده سبعة أبحر، ما نفدت كلمات الله الكونية والشرعية: ﴿وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٢٧) مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (٢٨)[لقمان: ٢٧ - ٢٨].

وقال الله تعالى: ﴿هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٦٥)[غافر: ٦٥].

وقال الله تعالى: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٠٨)[يوسف: ١٠٨].

هو الله الواحد الأحد؛ هو الواحد لا ند له، الأحد لا شريك له، الصمد لا كُفو له، العلي لا سَمِيَ له، القاهر لكل قاهر، المحيط بكل محيط، الواحد الأحد، الغني عن كل أحد، الذي يحتاج إليه كل أحد، المالك لكل أحد، المحيط بكل أحد.

هو الواحد الأحد الذي له الأسماء الحسنى، والصفات العلى، والأفعال الحميدة، والمثل الأعلى، هو أَحَقُّ من عُبِدَ، وأَكْرَمُ من سُئِلَ، و أَرْأَفُ من مَلَكَ، وأجزل من أعطى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٣)[فصلت: ٣٣].

هو الملك الحق الذي له ملك السموات والأرض، الملك الذي له ما في السموات وما في الأرض، الملك الذي له خزائن السموات والأرض، الملك الذي له غيب السموات والأرض، الملك الذي له جنود السموات والأرض، الملك الذي له

<<  <  ج: ص:  >  >>