والخلاف غير الاختلاف، فالخلاف يكون بالرأي وهو محمود إذا كان موافقًا للسنة، والاختلاف يكون بالفعل، وهو مذموم، فإذا اختلفنا في الرأي فلا نختلف في الفعل، والإصرار على الرأي يولد الغضب والفرقة وإذا جاء الغضب رأيت الحق باطلا، والباطل حقا، وانصرفت عن أخيك واتبعت عدوك: ﴿وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا (٣٨)﴾ [النساء: ٣٨].