فأحكام الدين وشرائعه انتهت، وحُفظت، وتعلمها وتعليمها سهل، والباقي جهد الدين الذي كلف الله به هذه الأمة وشرفها به إلى قيام الساعة.
فالصلاة والزكاة، والصيام والحج، لها أوقاتٌ معلومة تنتهي، أما الدعوة فلها كل الأوقات لأنها أم الأعمال ووظيفة الأمة ووظيفة كل مسلمٍ ومسلمة إلى يوم القيامة: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٠٨)﴾ [يوسف: ١٠٨].