فظن هذا الكافر أن جنته لا تبيد، وأنكر قيام الساعة، وظن أنه إذا رجع إلى ربه فسيجد خيرًا منها، واعتقد أن هذا العطاء دليلٌ على محبة الله له، وهو مستحقٌ لذلك، فوعظه المؤمن بعد مقالته هذه، فماذا قال؟.
فَبَيَّنَ له ما هو عليه من الإيمان، وأنه هو الحق الذي يجب عليه أن يَتْبَعَهُ: ﴿لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا (٣٨)﴾ [الكهف: ٣٨].
ثم قال المؤمن للكافر: هلَّا قلت إذا دخلت جنتك ما شاء الله؟