وقال النبي ﷺ:«مَنْ غَدَا إلَى المَسْجِدِ أو رَاحَ أَعَدَّ الله لَهُ نُزُلَهُ فِي الجَنَّةِ كُلَّمَا غَدَا أَوْ رَاحَ». متفق عليه (١).
أما الداعي إلى الله، فهو مليح بتوحيده، وإيمانه، وأعماله الصالحة، يذهب إلى مليح كالمساجد، ومجالس الإيمان، وإخوانه المؤمنين، ويذهب كذلك إلى قبيح، وهم الكفار والعصاة، ويذهب إلى مجالس الغفلة والفساد، يدعو إلى الله؛ فيزداد ملاحةً، ويقوى إيمانه، وتزداد حسناته، وينشر الملاحة، ويكون سببًا في دخول مليح جديد في الدين: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٣)﴾ [فصلت: ٣٣].