ثم ختم الله ذرية إبراهيم ببعثة سيد الأولين والآخرين، وسيد الأنبياء والمرسلين، وخير الخلق أجمعين، رسولنا محمد ﷺ الذي بعثه الله وأرسله رحمةً للعالمين، وأمره بإتباع ملة أبيه إبراهيم كما قال سبحانه: ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٢٣)﴾ [النحل: ١٢٣].
ثم كلف الله وشرف أمة محمد ﷺ بالدعوة إلى الله إلى يوم الدين: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٠٨)﴾ [يوسف: ١٠٨].