ومنهم من خصه الله بقوة المعجزات، والمهابة العظيمة، والتقريب والتكريم العظيم، وذلك في حق موسى ﷺ: ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا (١٦٤)﴾ [النساء: ١٦٤].
ومنهم من خصه الله بالزهد الشديد، والإعراض عن الدنيا، وترك مخالطة الخلق، وذلك في حق زكريا ويحيى وعيسى وإلياس، ولهذا السبب وصفهم الله بأنهم من الصالحين.
والأنبياء الذين لم يبق لهم بين الخلق أتباع وأشياع وهم: إسماعيل، واليسع، ويونس، ولوطًا.